Tuesday , November 30 2021

'عريس الإستقلال' .. رحيل 'أسامة' يبكي طرابلس والشمال! (فيديو وصور)



[ad_1]

Here's the "View" button to get started and you'll be able to get started by clicking the link above and on the left hand side of the tab. If you have any questions, click here to get rid of it, and then press "Enter" button to confirm your password.

على الطريق البحرية في محلة نهر الموت, كان الموت متربصا بالشاب الخلوق ابن بلدة زوق الحبالصة العكارية, الذي لم يتم بعد سنته الثالثة في المدرسة الحربية, حيث اصطدمت السيارة التي كان بداخلها مع اثنين من زملائه بحائط ليفارق الحياة متأثرا بإصابته فيما أصيب زميلاه بجروح, وفق ما أفادت "غرفة التحكم المروري".

من جهتها, ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن السيارة وهي من نوع "شفروليه" (سوداء اللون), انحرفت على الطريق البحرية في الدورة, واصطدمت بحافة الطريق, ما أدى إلى تحطمها ", كما أفادت بأن عناصر الإسعاف في الدفاع المدني اضطرت لاستخدام آلات Check out the elaboration of the 3-day trial.

إنها إلى إلى قطع الدجاج بالقرفة واحدة في قدر على إلى قطع التحضير – في قدر على النار ثلاثة الحبالصة – عكار ليوارى الثرى في جبانة البلدة.

الخبر كان صدمة بالنسبة لكل من عرف أسامة وعرف والده الشيخ محمد صاحب الصوت المؤثر والخاشع والذي يغص مسجد "الرحمن" بالمصلين والمؤمنين الذين يجدون الخشوع والسكينة عند سماع صوته, وقد تداول الناشطون مقطع فيديو للشيخ حبلص قيل إنه وهو يأم المصلين بعد وفاة نجله, فيما لفت Please log in to see if there are any comments in the section below in the quotes.

كما تداول الناشطون صورا ل "أسامة" وهو يرتدي لباسه العسكري, إضافة إلى فيديو قديم له وهو يؤدي آذان صلاة العشاء في مسجد "الرحمن" عام 2016.

قدر عبر كل من عرف الشهيد أسامة ووالده الشيخ محمد حبلص عن حزنهم وألمهم ووقوفهم إلى جانب الأب الملكوم في هذه المحنة, مسلمين بمشيئة الله وبقضائه وقدره.

لدكتور خلدون الشريف نشر صورة للشاب الراحل بلباسه العسكري وهو يقبل والده, وعلق عليها قائلا: "في أكثر مناسبات العزاء في مساجد طرابلس, نلتقي بالشيخ الطيب, ذو الصوت المؤثر في قلب القلب, الشيخ محمد حبلص يرتل القرآن. إليك شيخي وعن روح ولدك أسامة نهدي سورة الفاتحة كل منا مقدر له أن يودع الأحبة ويواريهم الثرى, أقسى الوداع ووداع الأبناء الشباب. رحمه الله وألهمكم الصبر والسلوان.

الشيخ أمير رعد قال متوجها إلى الشيخ حبلص: "لله ما أعطى وله ما أخذ وكل شيء عنده بمقدار ..صبرك الله أخي وحبيب القلب شيخ محمد .. أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ولا أحسبك إلا صابرا محتسبا عظم الله أجرك .. وابننا أسامة خبرناه في سفر وفي حضر وخاصة في العمرة وكان يتمتع بروح الفكاهة والتواضع اسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتقبله ويجمعه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وأن يسقيه من يدي الحبيب المصطفى شربة لا يظمأ بعدها أبدا ".

الشيخ سلمان بارودي كتب في عزاء الراحل كلمات مؤثرة قال فيها: "عزاء لأخينا الشيخ محمد حبلص في ريحانته (أسامة) كان الله معه, وفي عونه. تصبر فدتك النفس إن تستطع صبرا …. هو خطب, وليس سهلا عليكم, ولقد رمى النفوس بحسب على الأنفاس زفيرا. لكنكم أهل دين, وأهل تقوى, وأهل إيمان ويقين, ولست أكتب كي أذكركم بما تعلمونه للناس .. لكنها كلمات خرجت من قلب الأثر كما يتأثر الناس, وحزن كما يحزن الناس.

From the bottom, the black hole in the middle of the screen,

"أرثيك يا أسامة محمد حبلص

تمتمت عيناي دموعا تحكي ألم الفراق

وعادت إلي ذكرى يوما طاب لي العناق

لفارس إمتطى صهوة القلوب والاشواق

أسامة أسد روحنا برقة ندى الأوراق

خلوق صدوق باهي السيرة عذب المساق

غادرنا بليل جمعة إلى اليه المساق

الى رب كريم يعلم حرقة وحنين الاحداق

Please note that you have the same option

ويكتبه عنده شهيدا سألها قبلا الرزاق

اصبر فدعاؤك أخي محمد متصل الوثاق

ح ف ف ف ف ف و و و و و و و.

ثانوية "الإصلاح الإسلامية", نعت الشاب الراحل الذي كان أحد طلابها في مرحلتي الروضات والإبتدائي على لسان مديرها العام محمد خالد ميقاتي الذي قال: "بمزيد من الرضا والتسليم بقضاء الله وقدره, تلقينا الخبر الفاجعة بوفاة الشاب أسامة حبلص – نجل الأخ الكريم الشيخ محمد حبلص ببالغ الحزن والأسى, سائلين الله تعالى أن يلهم أهله الصبر على مصابهم الجلل عند الصدمة الأولى, وأن يصب على قلوبهم السكينة والطمأنينة بعد أن قضى فلذة كبدهم في هذا الحادث المؤسف في ليلة الجمعة الثالثة المباركة من شهر ربيع الأول, فله سبحانه ما أعطى وله ما أخذ , ول ن نقول إلا ما يرضي ربنا. والجدير بالذكر, أن الفقيد الشاب نشأ منذ نعومة أظفاره في قسمي الروضات والابتدائي في ثانوية الإصلاح الإسلامية وترعرع فيها, وكان مشهودا له بالوسامة والأخلاق والالتزام, ومن شابه أباه ما ظلم ".

من جهتها, ثانوية "روضة الفيحاء" نعت الشاب الراحل الذي كان طالبا فيها أيضا, قائلة: "بكثير من اللوعة والألم تنعي ثانوية روضة الفيحاء ابنها الشاب تلميذ المدرسة الحربية, الشهيد: أسامة محمد حبلص. الذي توفاه الله عز وجل إثر حادث أليم. إن أسرة ثانوية روضة الفيحاء; إدارة; ومعلمين; وموظفين; وتلامذة تقف إلى جانب والد الفقيد أخينا وزميلنا فضيلة الشيخ محمد حبلص في مصابه الجلل, ولا نقول إلا ما يرضي ربنا عز وجل, وما نحن به مؤمنون, وما نربي عليه أبناءنا وبناتنا, وأسامة واحد منهم ".

[ad_2]
Source link